جاتنى رسالة غالية تشبة النور
احبها من حب شخص كتبها
مين يمنعة لو يسكن العين
مين يمنعة لو يسكن اهدابها
فداة عينى بس يكون مبسوط
والتانية تحت الطلب لو طلبها

صرخة ندم & قصة قصيرة

صرخة ندم
======
صرخات من الالم تفتك بى تنكسر ضلوعى من صداها تحاصرنى وتاسرنى فى عالم لم اكن اعهدة من قبل
عالم المرض والضعف والهوان عالم لم يخطر ببالى يوما ان اكون ضيفا علية ولو لدقائق
انا من كان بالامس القريب يملك الدنيا بين يدية
صاحب المعالى والسعادة وصاحب السيادة على كل شىء نفوذى مازال قائما واموالى تملىء الافق اصبحت اليوم اسير المرض وصرخات الالم والعذاب
بالامس كانت كلاماتى تدوى فى الافق واليوم تكسرنى انات الالم
اتكلم يسمعنى العالم حتى وان كان كلامى هراء ويقولون من كلام الحكماء
اصف الدميمة بانها من حور الجنة فيقولون مااخصب خيال الشعراء
اغتررت بالدنيا ونسيت ان من كان قبلى لم تدم لة االدنيا ومات
استعملت سيف الباطل لااقصف بة سيف الحق اقصف بة الاقلام ليبقى قلمى واحنى بة الهامات لتعلو هامتى فى السماء
اغتررت بالدنيا ونسيت يوم الحساب
اليوم بين صرخات الالم انكشفت عن عينى الحجب
عرفت ان اموالى فى الدنيا كانت سراب
وانى لست بحكيم ولست حتى ذيل للشعراء
عرفت بانى لست الا قشة تذروها الرياح وتعبث بها كما تشاء تلقيها فى النعيم تارة وتارة تلقيها تستعر فى النار
اشعر اليوم بان اكفانى تنسج فى الخفاء فماذا اعددت للكفن وظلمة القبر وهول الحساب
كم من مظلوم ذاق ظلمى فهل سيعفو ام تكون دعوتهم فى قبرى سواد
كم من امو ل دخلت خزائنى بغير حق فهل ستكون طوق نار فى رقبتى يوم الحساب
صاصرخ اليوم كما لم اصرخ من قبل ولكنى لم اصرخ من الالم بل اصرخ من الغباء اصرخ فى وجة شياطين الانس ممن اغونى وقادونى الى طريق الهلاك
اصرخ فى وجة من زين لى عملى وامتدحنى فى الدنيا رياء
سامزق قلبى بيدى واخرج الدنيا منة والقى بة تحت قدمى فقد كان سيفى على العباد
لم اصرخ اليوم من الالم بل اصرخ صرخة ندم

( عصام على عبد الرحيم )

اعلانات مستفزة

من اكثر اعلانات التليفزيون استفزازا لى اعلان حليب المراعى واعلان دجاج سيراعندما اشاهد الاعلان اتخيل انة يذاع فى دولة اخرى غير مصرواتسال كيف وصل بنا الحال الى ان نستورد الالبان من السعودية ونستورد الدجاج المثلج من دول اخرى كيف وصل الحال بمصر الى ان تستورد اهم مقومات الحياة ونحن دولة زراعية مصر التى علمت العالم فنون الزراعة من عهد الفراعنة تستورد الطعام
ومن اكثر مالمنى عندما كنت اقضى اجازتى السنوية فى مصر وكنت اتجول فى احد المراكز التجارية بمدينة نصر وهالنى ان اجد بعض السلع التى تم استيرادها من دبى
دبى التى تستورد حتى المياة التى تشربها تقوم بتصدير السلع الى مصر
تسالت كثيرا عن سر ماوصلنا الية وكانت الاجابات الجاهزة انفلونزا الطيور التى قضت على الثروة الداجنة فى مصر وانفلونزا الخنازير التى قضت على الثروة الحيوانية
وكاْن جميع الامراض قد اصابت مصر فقط ولم تصب الدول التى نستورد منها الالبان واللحوم وغيرها من المنتجات الغذائية

بالطبع فان انفلونزا الطيور والخنازير قد اصابت كل الدول والاكيد ان الانفلونزا كانت بريئة مما وصلنا الية

ولكن مصر كانت تُحكم من عصابة تسيس الامور لمصالحها الشخصية
استغلت الامراض فى تدمير كل ثروات مصر لتسهل لاتباعها استيراد السلع من الخارج وتحقق الثروات الضائلة على حساب الشعب المغلوب على امرة

اصابت الامراض البرازيل ومازالت تصدر الدجاج واللحوم لجميع انحاء العالم وكذلك اصابت الدنمارك ومازالت تصدر الالبان والاجبان
اصابت مصر فتدهور بنا الحال واصبحنا نستورد حتى من دبى
نتمنى ان يتغير الحال ونجد حكومة رشيدة تاخذ بيد هذا الشعب الى بر الامان وتعمل على اصلاح مافسدة النظام الفاسد
===================
عصام على عبد الرحيم

ثورة

ان ثورة الشباب اعادت الثقة فى شباب مصربعد ان كنا قد فقدنا الثقة فيهم من جراء السلبيات التى كانت موجودة فى العهد البائن وتهميش النظام الفاسد لشباب مصر فى الحياة السياسية وعدم الاعتراف بهم كاهم مقوم من مقومات الوطن
ولكن ثورتهم فى يناير اعادت لنا الثقة فيهم واعادتهم الى قلب مصر
فلتكن سواعدهم الان هى المحركة لعجلة الانتاج و التنمية والتطور
ولتكن افكارهم هى النبراس اللذى نهتدى بة لنعبر بمصر الى موقعها الطبيعى الرائد بين كل دول العالم
ولتكن نصائحهم هى النبراس اللذى نهتدى بة لكى نقضى بة على الغلاء الغير مبرر
ونعمل سويا على مقاطعة اى سلعة يتلاعب التجار ذوى النفوس المريضة باسعارها على ان تكون مقاطعة محدودة المدة حتى تعود الامور الى نصابها الطبيعى والانواصل المقاطعة
ولنعمل سويا عل تشجيع الصناعة المصرية وذلك من شانة ان ينشط الاقتصاد المصرى ومن شانة الارتقاء بمستوى معيشة المواطن المصرى ورفع قيمة الجنية واستعادة قوتة امام العملات الاجنبية التى كانت فى السابق تركع امام الجنية المصرى قبل ان يلقية النظام السابق فى بحر الظلمات
ونوجة سويا دعوة لكل طوائف الشعب المصرى بمقاطعة كل سلعة اجنبية يكون لها بديل مصرى ايا كانت تلك السلعة وايا كانت اهميتها فى حياتنا فالمصلحة العامة تغلب على المصلحة الشخصية وان نستغنى عنها بما تنتجة سواعد ابناء شعبنا العظيم
اننا بافكار وسواعد شبابنا يمكننا ان نصنع المستحيل
يمكننا ان نكون اكبر دولة فى العالم فى الزراعة والصناعة
يمكننا ان نكون اكبر دولة تكنولوجية فى العالم

بسواعد وافكار شبابنا يمكننا ان نوجة دعوة للشعب المصرى

لسيادة العالم


عصام على عبد الرحيم

اسس لطلب العلم

بسم الذى رفع العلم والعلماء فى الدارين اعلى المنازل وفضلهم على من سواهم وجعل خشيتة تعالى لازمة للعلم ولاتكون الا بالمعرفة وصلى وسلم على من دل الناس على الخير وفقههم فى الدين وعلى الة وصحبة اجمعين
ان كل خير مكتسب فى العالم انما يكتسب من العلم والجهل سبب لكل شر
فلنكن من الباحثين عن العلم حتى تعلو هامتنا فوق الاممم ونضع مصر دائما بين اعيننا ولا نتخذ من الدراسة وسيلة للحصول على الشهادات الدراسية فقط ولكن يكون هدفنا هو الابداع والابتكار والارتقاء
ان طلب العلم لة اسس لابد من البناء عليها والسير فى موجهاتها حتى نصل الى الهدف المنشود بسلام وحسن رعاية
من تلك الاسس
ان يتيقن طالب العلم ان العلم هو الطريق الاسرع والاقرب الى الرفعة الدنيوية وهو طريق الخلاص فى الاخرة
ينبغى على طالب العلم ان يحذر دائما ان يكون طلبة للعلم للتباهى او لمجادلة السفهاء انما يكون طلبة للعلم ليعمل بة ويعلمة لغيرة
ينبغى لطالب العلم ان يحسن ظاهرة وباطنة وافعالة واقوالة وان يكون قدوة لغيرة فى التواضع
على طالب العلم ان يتوجة بكل قلبة الى مبتغاة وان يتجنب التشتت وعدم التركيز فجمع الهمة والاستغراق فى الهدف اضمن واسرع فى بلوغ الغاية وهو من تمام العقل
على طالب العلم ان يعمل بما تعلم وان ينشرة فان العلم يزيد بالانفاق وزكاتة بذلة لمن يستحقة وهو خير ما ينفع بة المرء اخاة

على طالب العلم ان يستسهل كل تعب او مشقة فى سبيل غايتة

ينبغى لطالب العلم اذا تعلم امورا جديدة من العلم ان ينوى تعليمها كل من هو من اهلها

ودائما نتذكر بان اجدادنا اول من علمو الدنيا وكانو دائما السباقين فى كل شىء فيجب علينا ان نعمل ونجتهد حتى نعيد امجادهم ونعلو بمصر الى موقعها الطبيعى فى ريادة العالم




عصام على عبد الرحيم

ا

من المدونات

بين الحين والاخر يظهر انسان سخيف يعرض سخافاتة على صفحات الفيس بوك او على صفحات المدونات والمنتديات المختلفة دون التفكير فى محتواها او مضمونها كهذا اللذى قام بنشر

خبر محتواة ان زوجة مصرية قامت ببيع زوجها لامراءة اخرى بمبلغ 900 دولار وتكملة للخبر تصريح على لسان وزيرالعدل المصرى المصرى السابق فاروق سيف النصر ان القانون المصرى يسمح للزوجة المصرية ببيع او خلع او طرد زوجها متى اقتضت الحاجة ذلك

وعلى الزوج المتتضرراللجوء الى القضاء

فهل يعقل ان يصدر تصريح ساذج كهذا على لسان وزير ايا كان
واستغل ناشر الخبر الفوتو شوب فى نشر عقد مزور بين الزوجتين البائعة والمشترية ونشر صور يدعى انها للزوج اللذى لاحول لة ولاقوة حيث اصبح سلعة تباع وتشترى واكد ناشر الخبر ان القانون المصرى يسمح للزوجة برهن
زوجها لدى الاخرين بمبلغ لايزيد عن الفى جنيها مصريا وقام احد الاخوة
العرب باصدياد الخبر ونشرة على صفحات الفيس بوك ليسال عن صحة الخبر

او كذبة

فهل يعقل مثل هذا الهراء
دعوة لااصحاب المدونات والمنتديات بعدم نشر تللك الاكاذيب التى لاصحة لها كما ادعو الاصدقاء على صفحات الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعى تويتر وكليكوت وعيرها عدم المساعدة على نشر تلك الاخبار حتى ولو كان الغرض

-مجرد سؤال

عصام على عبد الرحيم

من اداب المروءة

الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد
أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها
ومدير مركز البحوث التربوية

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
فقد جاء دين الإسلام الحنيف داعياً لكل فضيلة ، و ناهياً عن كل رذيلة ، لأنه دين التربية الإسلامية الصافية ، والفضائل الإنسانية النبيلة ، والآداب الكريمة ، والأخلاق الحسنة التي تسمو بصاحبها ، وترتقي به في مدارج الشرف والرفعة والمثالية البشرية .
ومن هذه الآداب الإسلامية الكريمة ، والأخلاق الإنسانية الفاضلة ما يُسمى ( المروءة ) التي كثُرت تعاريفها ، وتعددت معانيها حتى اختُلفَ في تحديد تعريفٍ موحّدٍ لها . فقد عَُرِّفت بأنها : " استعمال كل خُلقٍ حسنٍ ، واجتناب كل خُلقٍ قبيح "( 9 : 51) .
وجاء في تعريفها كما ورد عند بعض السلف وقد سُئل عن المروءة فأجاب : " أن لا تعمل في السرِّ شيئاً تستحي منه في العلانية " ( 11 : 245 ) .
كما ورد في تعريفٍ آخرٍ أن المروءة تعني :" اجتناب الرجل ما يشينه ، واجتناؤه [ أي اكتسابه ] ما يزينه " ( 8 : 131 ) .
وقيل إن المقصود بالمروءة : " أن يجتنب الرجل القبائح لقبحها ووخامة عاقبتها " ( 9 : 38 ) .
كما ورد عن أبي حاتم البُستي قوله : " والمروءة عندي خصلتان : اجتنابُ ما يكره الله والمسلمون من الفِعالِ ، واستعمالُ ما يُحب الله والمسلمون من الخِصال " ( 12 : 232 ) .
وهكذا يتبين لنا أن التعريفات المذكورة تتفق في الدلالة والمفهوم العام والقصد ، ولا تختلف إلا على مستوى التعبير .
وعلى كل حال فإن كثرة تعاريف المروءة واختلافها وعدم الاتفاق على تعريفٍ محددٍ لها دليلٌ واضحٌ على سمو منـزلتها ، وعظيم شأنها ؛ لاسيما وأنها خُلقٌ كريم ، وسلوكٌ قويم ، وفضيلةٌ من الفضائل التي لا تكتمل إنسانية الإنسان إلا بتوافرها في سلوكه القولي والفعلي ، نظراً لما تدل عليه من كمال الصفات ومحاسن الآداب ؛ حتى قيل في شأنها " المروءةُ اسمٌ جامعٌ للمحاسن كلِّها " ( 8 : 134 ) .
ومن هنا يمكن القول : إن المروءة تعني جماع مكارم الأخلاق وكمال الأدب وحُسن السلوك ، وتمام الخُلق الإنساني الرفيع . وصدق من قال :

إنـي لتُطرِبُني الـخِلالُ كريمةً *** طرَبَ الغريبِ بأوبـةٍ وتلاقي
وتـهزُّني ذكرى المروءةِ والندى *** بين الشمائل هِـزَّةَ المـُشتاقِ

وليس هذا فحسب فهي خصلةٌ إنسانيةٌ رفيعة القدر لما يترتب على التحلي بها من جلالٍ وجمالٍ وكمالٍ في الخُلق ، وهي إلى جانب ذلك كله من خِصال الرجولة المحمودة ؛ فقد جاء في لسان العرب أن " المروءة : كَمالُ الرُّجُولِيَّة " ( 14 : 154 ) . وهذا يعني أن من كانت مروءته كاملةً من الرجال فقد كمُلت رجولته و علا مقامه . قال الشاعر :

وإذا الفتى جمع المروءة والتُقى **** وحوى مع الأدب الحياء فقد كمُل

كما أن من كانت مروءتها كاملةً من النساء فقد كمُلت أُنوثتها ، وفي ذلك ما فيه من العون على صلاح الأمر بين الزوجين ، لما ورد أن مسلمة بن عبد الملك قال : " ما أعان على مروءةِ المرءِ كالمرأةِ الصالحة " ( 8 : 135 ) . وفي هذا المعنى يقول الشاعر :

إذا لم يكن في منـزل المرءِ حُرَّةٌ *** مُدبِّرةٌ ضاعتْ مروءةُ داره

آداب المروءة :
للمروءة آدابٌ كثيرة قل أن تجتمع في إنسان إلا أن يشاء الله تعالى ؛ ولذلك فإن منازل الناس فيها تتباين تبعاً لما يُحصِّله الإنسان من آدابها ومراتبها . وقد وردت جُملةٌ من الآداب التي يجب أن يتمتع بها صاحب المروءة ، ومنها :
أن يكون ذا أناةٍ وتؤدةٍ ؛ فلا يبدو في حركاته اضطراب أو عجلة أو رعونة ، كأن يُكثر الالتفات في الطريق ، ويعجل في مشيه العجلة الخارجة عن حد الاعتدال ، وهكذا .
أن يضبط نفسه عن هيجان الغضب أو دهشة الفرح ، وأن يقف موقف الاعتدال في حالي السراء والضراء .
أن يتحلّى بالصراحة والترفع عن المجاملة والنفاق ، فلا يُبدي لشخصٍ الصداقة وهو يحمل له العداوة ، أو يشهد له باستقامة السيرة وهو يراه منحرفاً عن السبيل .
ألاَّ يفعل في الخفاء ما لو ظهر للناس لعُدَّ من سقطاته والمآخذ عليه ، وهو ما يُشير إليه قول الشاعر :
فسري كإعلاني وتلك خليقتي وظُلمة ليلي مثل ضوء نهاري
أن يتجنب تكليف زائريه وضيوفه ولو بعملٍ خفيف ؛ فقد ورد عن عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - قوله : " ليس من المروءة استخدام الضيف " .
أن يُحسن الإصغاء لمن يُحدثه من الناس ، لأن في ذلك دلالةً على اهتمامه به ، وارتياحه لمُجالسته ، وأُنسه بحديثه . وإلى هذا المعنى يُشير أبو تمام بقوله :

من لـي بإنسانٍ إذا أغضبته *** ورضيتُ كان الحِلم رد جوابه
وتراه يُصغي للـحديث بقلبه *** وبسـمعه ، ولعـله أدرى بـه

أن يكون حافظاً لما يؤتمن عليه من أسرارٍ وأُمور لا ينبغي أن تظهر لأحدٍ غير صاحبها . وفي هذا المعنى يقول المتنبي :

كفتك المروءة ما تتقي *** وأمّنك الود ما تحذر

والمعنى أن صاحب المروءة لا يُفشي سراً وهو مؤتمنٌ عليه " ( 9 : 36 – 40 ) [ بتصرف من الكاتب ] .

كما أن من الآداب التي يمكن أن تُضاف إلى ما سبق ذكره من آداب المروءة : أن يترفع الإنسان بطوعه واختياره عن كل ما لا يليق به من الأقوال الباطلة والأفعال الشائنة والسلوكيات المنحرفة ، وأن يربأ بنفسه عن إتيانها أو الاتصاف بها ، قال الشاعر :

وحذارِ من سفَهٍ يشينُك وصفه *** إن السِفاه بذي المروءة زاري

ويتبع لذلك أن لا تُخالف أقواله وأفعاله ما جرت عليه العادة من الأعراف والتقاليد الاجتماعية الحسنة ، المتوافقة مع تعاليم الشرع وتوجيهات الدين . وأن يحترم الآخرين بأن يتعامل معهم بما يُحب أن يتعاملوا معه ، وألاَّ يُفضِل نفسه بشيءٍ عنهم ، وفي ذلك يقول الشاعر :

وإذا جلست وكان مثـلُكَ قائماً *** فمن المروءةِ أن تقـومَ وإن أبـى
وإذا اتكـأت وكان مثلُكَ جالساً *** فمن المروءةِ أن تُزيـلَ المـُتَّكـا
وإذا ركبتَ وكان مثـلُكَ ماشياً *** فمن المروءةِ أن مشيتَ كما مشى

وانطلاقاً من كون المروءة ترتبط بالأعراف الإنسانية الصحيحة والعادات المقبولة في المجتمع ؛ فإنه ينبغي مراعاة أن ما يكون مُخالفاً للمروءة في بلدٍ أو مجتمعٍ ما ، قد لا يكون مُخالفاُ لها في بلدٍ أو مجتمعٍ آخر ، وخير مثالٍ على ذلك عادة كشف الرأس وعدم تغطيته للرجال التي تُعد مقبولةً في بعض البلاد ، وغير مقبولةٍ في بلادٍ أُخرى . وفي هذا الشأن يقول الشاطبي : ".. مثل كشف الرأس ، فإنه يختلف بحسب البقاع في الواقع ؛ فهو لذوي المروءات قبيحٌ في البلاد المشرقية وغير قبيحٍ في البلاد المغربية ، فالحكم الشرعي يختلف باختلاف ذلك ؛ فيكون عند أهل المشرق قادحاً في العدالة وعند أهل المغرب غير قادح " ( 10 : 198 ) .


ولهذا فإن كل سلوكٍ يفعله الإنسان لا بد أن يخضع لميزان الشرع والعقل ؛ وألاَّ يُصادم النصوص الشرعية ، أو يكون مخالفاً لما يستحسنه العقلاء ؛ فإن الشرع لم يأت بما يُخالف العقل أبداً ، ولذلك " سُئل بعض الحكماء عن الفرق بين العقل والمروءة ؟ فقال : العقل يأمرك بالأنفع ، والمروءة تأمرك بالأجمل " ( 7 : 306 ) . وهذا يعني أن على الإنسان العاقل أن يُحافظ على مروءته لما في ذلك من الجمال والكمال والجلال ، وإلى ذلك يُشير الشيخ محمد الخضر حسين ( شيخ الجامع الأزهر ) بقوله : " إذا نظرنا إلى تفاصيل الأخلاق والآداب التي تقوم المروءة على رعايتها وجدناها تبعث على إجلال صاحبها وامتلاء الأعين بمهابته . ومن الحِكم السائرة : ( ذو المروءة يُكرم وإن كان معدماً ، كالأسد يُهاب وإن كان رابضاً ، ومن لا مروءة له ، يُهان وإن كان موسراً ، كالكلب يُهان وإن طوق وحُليّ بالذهب ) " ( 16 : 124 ) .


خوارم المروءة :
يُقصد بالخوارم جمع خُرم ، وقد جاء في المعجم : " انْخَرَمَ الكتاب : نقص وذهب بعضه " ( 15 : 193 ) . وبذلك يكون المعنى المقصود من كلمة الخوارم تلك النقائص التي تفقد الشيء تمامه .
ولأن كثيراً من الناس قد اختل عندهم ميزان المروءة منذ أزمنةٍ سابقةٍ ، إلا أن الأمر زاد في هذا الزمان ، ولم يعد أكثرهم محافظًا على كثيرٍ من آدابها الفاضلة وأخلاقها الكريمة ، وصفاتها الحميدة ؛ فإن هناك عدداً من خوارم المروءة وقوادحها التي انتشرت بين الناس وأصبحت غيـر مستنكرةٍ عندهم لكثرة من يمارسونها -ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم -حتى لقد صدق فينا قول الشاعر :

مررتُ على المروءةِ وهي تبـكي *** فقلتُ : عَلامَ تنتـحبُ الفتاة ؟
فقالت : كيف لا أبـكي وأهلي *** جمـيعاً دون خَـلق الله مـاتوا

وفيما يلي ذكرٌ لبعض خوارم المروءة التي تنتشر في مجتمعنا المعاصر سواءً أكانت قوليةً أم فعلية ، ومنها :

( 1 ) كثرة المزاح والمداعبة القولية والفعلية ولاسيما مع من لا يعرفهم الإنسان ؛ لما في ذلك من إسقاطٍ هيبته ، والإقلال من مكانته ، و لأن كثرة المزاح مدعاةٌ لحصول الخصام ، وإثارة الأحقاد في النفوس . قال الشاعر :

فإيـاك إيـاك المزاحَ فـإنه *** يُجري عليك الطفل والرَجل النذلا
ويُذهب ماء الوجه بعد بهـائهِ *** ويورث بعـد العـزِ صاحبـه ذُلا

وهنا يجدر التنبه إلى أن هذا لا يعني أن يكون الإنسان عبوساً منقبضاً ؛ فإن هذا مما يُذم و يُكره ، ولكن هدي الإسلام أن يكون الإنسان جاداً في قوله وعمله وكل شأنه ، مع شيءٍ من البشاشة وطلاقة الوجه لما روي عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تحقِرَنَّ من المعروف شيئاً ، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلْقٍ " . ( مسلم ، الحديث رقم 6690 ، ص 1145 ) .
كما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى عُماله :" امنعوا الناس المزاح ؛ فإنه يذهب بالمروءة ، ويوغر الصدور " ( 9 : 241 ) . وما ذلك إلا لما ينتج عن كثرة المزاح - في الغالب - من الاستخفاف وقلة الهيبة وذهاب الحشمة .


( 2 ) أن يأكل الإنسان طعامًا أو يشرب شراباً وهو يمشي في الأسواق والطرقات ، فهذا فعلٌ وطبعٌ يتنافى مع كمال المروءة ، ولا يتفق ومكارم الأخلاق ومحاسن الصفات . ولذلك فقد ورد أثرٌ عن ابن سيرين أنه قال : " ثلاثةٌ ليست من المروءة : الأكل في الأسواق ، والإدِّهان عند العطار ، والنظر في مرآة الحجام " ( 12 : 233 ) . ويتبع لذلك عادة قضم ما يُسمى ( الفصفص أو الحب وغيره من أنواع المكسرات المعروفة ) أمام الناس ، ولا سيما في أماكن التجمعات والشوارع والأسواق والميادين العامة والمجالس لما في ذلك من مخالفةٍ للمروءة ، وعدم احترامٍ للآخرين في هذه الأماكن .


( 3 ) عدم احترام الصغار للكبار سواءً أكان ذلك في المجالس أم في المناسبات ، وعدم توقيـر كبار السن و إنزالهم منازلهم ، حتى أصبحنا في وقتنا الحاضر نرى الصغار يُسابقون الكبار في كل شئ ، وقد يعارضونهم في الكلام ؛ أو يسخرون منهم والعياذ بالله ، وهذا أمرٌ محرمٌ ؛ لأن الله تعالى وهو رب العالمين يُكرم ويُجل ذي الشيبةٍ المسلم .فقد روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المُسلم " ( أبو داود ، ج 4 ، الحديث رقم 4843 ، ص 261 ) .
وهنا تجدر الإشارة إلى أن على الآباء تربية أبنائهم على آداب المروءة وتعويدهم إياها منذ نعومة أظفارهم حتى لا تسبق إليهم الأخلاق والطباع السيئة فتحول بينهم وبين مكارم الأخلاق وجميل الطِباع قال الشاعر :
إذا المرءُ أعيتْهُ المروءةُ ناشِئاً *** فمطلبُها كهلاً عليه عَسِيـرُ


( 4 ) أن يعتاد الإنسان التبول واقفاً لغير حاجة لاسيما في دورات المياه العامة ونحوها ؛ لأن الأولى أن يتبول الإنسان جالساً لما في ذلك من المنافع الصحية ، والاحتياط لعدم انتشار النجاسة أو التلوث بها . أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك من مرضٍ ونحوه فلا بأس في ذلك إن شاء الله .


( 5 ) الإكثار من تناول الطعام والإقبال عليه بنهمٍ شديدٍ لاسيما عندما يكون الإنسان مدعواً إلى وليمةٍ أو نحو ذلك ؛ لما في ذلك من منافاةٍ للأدب ، ولما فيه من مخالفة لهدي الإسلام عند تناول الطعام " وقد ذكر ابن عبد البـر عن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أنه كان إذا دُعي إلى طعامٍ أكل شيئاً قبل أن يأتيه ، ويقول : قبيحٌ بالرجل أن يُظهِر نُهمته في طعام غيره " ( 6 : 141 ) .


( 6 ) التجشؤ بصوتٍ مرتفعٍ أو ما يُعرف بعادة " التَكَـعُّرْ " ، ويُقصد بذلك إخراج صوتٍ مرتفعٍ ومزعجٍ من الفم في حضرة الناس ، وعادةً ما يكون التجشؤ نتيجةً للشِبع وكثرة الأكل . وهنا تجدر الإشارة إلى أن من أسوأ العادات وأكثرها أذى في الصلاة أن يتجشأ آكل الثوم ، أو البصل ، أو الكُراث في صف المصلين فيُزعجهم ويقطع خشوعهم وتخرج من فمه رائحة كريهةٌ يؤذي بها عباد الله من الملائكة والمصلين ؛ فعن ابن عمر ( رضي الله عنهما ) قال : تجشأ رجلٌ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " كف عنا جُشاءك فإن أكثرهم شِبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة " ( الترمذي ، ج 4 ، الحديث رقم 2478 ، ص 649 ) .


( 7 ) أن يأتي الإنسان ببعض الأقوال أو الأفعال الهزلية التي تُضحك منه الناس كأن يُقلد شخصاً في كلامه ، أو حركاته ، أو نحو ذلك لغرض السخرية منه وإضحاك الآخرين عليه .ويعظُم أمر هذا السلوك الخاطئ عندما يكون المُقَلَّد مبتلىً بذلك الشيء أو تلك الصفة . فعن بُهز بن حكيم قال : حدثني أبي عن جدي قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ويلٌ للذي يُحدِّث بالحديث ليُضحك به القوم فيكذب ، ويلٌ له ، ويلٌ له " ( الترمذي ، ج 4 ، الحديث رقم 2315 ، ص 557 ) .


( 8 ) ارتداء بعض الناس وبخاصة من هم في سن الشباب للملابس الغريبة الوافدة ، لما قد يكون فيها من التشبه بأهلها ، أو لأنها لا تليق بالإنسان المسلم العاقل المُتزن لا سيما في المساجد ، والأسواق ، و المجالس ، والأماكن العامة . ومن هذه الملابس القبعات ، و الأقمصة الملونة ، والملابس الشفافة ، والملابس غير الساترة ، والبنطلونات والسراويل القصيرة ، وغيرها من الملابس المضحكة المزرية التي وفدت إلينا من مجتمعاتٍ غير محافظة على القيم والأخلاق الإسلامية ، والتي قد تكثُر عليها الرموز والشعارات والعبارات المخالفة لتعاليم ديننا الحنيف ، أو المخلة بالآداب ، والمنافية للأذواق السليمة .


( 9 ) إضاعة الوقت بالجلوس لوقتٍ طويلٍ في المقاهي والاستراحات وما في حكمها لغير حاجةٍ مُلحة . وكلنا نعلم أن المقاهي وما شابهها تُعد – في الغالب - من الأماكن التي يجتمع فيها أراذل الناس ورفاق السوء . وقد ورد عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه قال : " آفة المروءة إخوان السوء " ( 12 : 234 ) .
يُضاف إلى ذلك ما في ارتياد هذه الأماكن من هدرٍ للوقت وإضاعته فيما لا فائدة منه ولا نفع فيه ، ولا سيما في هذا الزمان الذي كثُر فيه الفساد والانحراف ؛ وهنا يجدر بنا أن نتذكر ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم تِرَة ( أي حسرة وندامة ) ، وما مشى أحدٌ ممشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة ، وما أوى أحدٌ إلى فراشه ولم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة " ( ابن حبان ، ج 3 ، الحديث رقم 853 ، ص 133 ) .


( 10 ) كشف العورات أمام الناس ، وهذا أمرٌ محرَّمٌ ومخالفٌ للمروءة سواءً أكان ذلك الكشف صادراً عن الرجال أم النساء ، ولا سيما في الاحتفالات والأعراس ، وعند ممارسة الألعاب الرياضية في الملاعب والمسابح والصالات المغلقة . وهنا تجدر الإشارة إلى أنه لا يجوز كشف الفخذ ، ولا الصدر ، ولا الظهر ، ولا الأكتاف ونحوها لما في ذلك من المخالفة الصريحة لأمر الله الذي أمر بالستر والعفاف والاحتشام . فعن زُرعة بن عبد الرحمن عن جده جُرهد أن النبي صلى الله عليه وسلم مَرَ به وقد كشف فخذه فقال : " غطها فإنها عورة " ( الترمذي ، ج 5 ، الحديث رقم 2795 ، ص 110 ) .


( 11 ) قص شعر الرأس بأشكالٍ غريبةٍ وغير مألوفة ، وكُلنا يعلم أنه قد انتشرت في هذا الزمان بعض قصات الشعر المضحكة المبكية وخاصة بين الشباب والشابات ، والتي يعلم الله أنها تُشوه الشكل ، وتدل – دلالةً واضحةً - على فساد الذوق ، وحب التقليد ؛ كما تؤكد أن من يفعلها عامداً مُتعمداً ضعيف العقل ممسوخ الهوية ، لأنه مُقلدٌ للآخرين ممن لا دين لهم ولا مروءة ولا حياء .


( 12 ) كثرة الضحك والقهقهة بصوتٍ عالٍ ولا سيما في الأماكن العامة ؛ فقد جاء عند بعض أهل العلم قوله : " ويُكره مضغ العِلك لأنه دناءة " ( 6 : 259 ) . ويتبع ذلك عادة مضغ العلك ( اللبان ) أمام الناس ، وفي الأسواق ، وأماكن التجمعات ؛ وهو أمرٌ لا يليق بالرجال على وجه الخصوص ؛ فقد ورد عن بعض السلف قولهم : " يُكره العِلكُ للرجل للتشبه بالنساء ، ما لم يكن للتداوي ، أو كان خالياً ببيته ونحوه لا في حضرة الناس " ( 9 : 80 ) .


( 13 ) أن يتحدث الإنسان إلى جُلسائه ببعض الأحاديث المخلة بالآداب ، وأن يُخبرهم ( صادقاً أو كاذباً ) ببعض القصص والمغامرات والأحداث الفاضحة بحجة الإمتاع و المؤانسة . وهذا أمرٌ مخالفٌ لما أمر الله به عباده من الستر وعدم نشر الفاحشة بين المسلمين .كما يتبع هذه المخالفة أن يتحدث الإنسان عن ما يقع بينه وبين امرأته من أُمور خاصة ، أو وصف تفاصيل ذلك لما روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أشر الناس عند الله منـزلةً يوم القيامة ، الرجل يُفضي إلى امرأته ، وتُفضي إليه ، ثم ينشر سرها " ( مسلم ، الحديث رقم 3542 ، ص 609 ) . وما ذلك إلا لما في هذا الأمر من خيانةٍ للأمانة ومخالفةٍ للمروءة وآداب المسلم التي تمنعه من مجرد التعرض لهذا الأمر تصريحاً أو تلميحاً " وأما مجرد ذكر الوقاع فإذا لم يكن لحاجةٍ فذكره مكروه لأنه خلاف المروءة " ( 13 : 241 ) .


( 14 ) الرقص والتصفيق والتمايل مع الأنغام المحرمة ، وهز بعض أعضاء الجسم أو تحريكها وغير ذلك من الحركات الساقطة التي يؤديها البعض في الاحتفالات والأعراس ونحو ذلك مما لا يليق بالإنسان المسلم ذكراً كان أو أُنثى . حتى إنّ بعض أهل العلم وصف الرقص والتصفيق والتمايل إذا صدر عن الرجال بأنه : " خِفَّةٌ ورعونةٌ مُشبِهةٌ لرعونة الإناث لا يفعلهما إلا أرعن " ( 9 : 107 ) .


( 15 ) امتهان الشحاذة و مدُّ اليد للناس من غير حاجةٍ ضروريةٍ تدعو إلى ذلك . وما عُدَّ التسول مما يُخالف المروءة إلا لما في ذلك الفعل من احتمال الكذب ، والخداع ، والتحايل ؛ الأمر الذي يُسقط مروءة الإنسان ويُذهب ماء وجهه في الدنيا ولحمه في الآخرة ؛ فقد روي عن حمزة بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تزالُ المسألةُ بأحدكم حتى يلقى اللهَ ، وليس في وجْهِهِ مُزْعَةُ لحمٍ " ( مسلم ، الحديث رقم 2396 ، ص 418 ) . وفي هذا المعنى يقول الشاعر :

وما شـيءٌ إذا فـكَّرت فيه *** بأَذهب للمروءةِ والجمالِ
من الكذب الذي لا خير فيه *** وأبعد بالبهاءِ من الرجالِ

كما قال بعض أهل العلم : " إن من كان أكثر عمره سائلاً ، أو يَكْثُر ذلك منه ؛ فينبغي أن تُرَدَّ شهادته لأن ذلك دناءةٌ وسقوطُ مروءةٍ " ( 9 : 111 ) .
و هنا تجدر الإشارة إلى أن كثيراً من الشحاذين و المتسولين الذين اتخذوا سؤال الناس مهنةً لهم ، وممن يتنقلون بين المساجد والجوامع وهم يحملون الأوراق والصكوك والتقارير الطبية ليستشهدوا بها على فقرهم وحاجتهم الزائفة ، وقد يحمل بعضهم أطفالاً صغاراً أو معاقين ليستدروا بهم عطف الناس وشفقتهم ، أكثرهم من الكاذبين والمحتالين الذين يحتاجون إلى تأديبٍ وردعٍ من الجهات المعنية ، فالواجب على الناس عدم الانخداع بهم أو التعاطف معهم ؛ لاسيما أنهم يحدثون كثيراً من التشويش والفوضى في بيوت الله تعالى ، ويتسببون في قطع خشوع الناس ومنعهم من الانشغال بالتسبيح والذكر بعد الصلاة .
وبعد ؛ فهذه بعض آداب المروءة وخوارمها التي تكثُر في مجتمعنا ، والتي اتضح لنا -مما سبق -أن من آدابها ما يوافق الشرع ولا يتعارض مع الأعراف والعادات و التقاليد الحسنة ، وأن من خوارمها ما يُخالف ذلك كله ؛ ولذلك فهو إما حرامٌ بيِّنٌ لا يجوز ولا يُباح ؛ وإما أنه ليس بحرامٍ إلا أنه غير مقبولٍ وغير مستحب . وهذا يعني أن هذه الصور المخالفة للمروءة تحتاج منَّا إلى أن نعيد النظر فيها متى وجدت عندنا ، وفي كل الأفعال والأقوال والتصرفات التي لا يُقرها شرعٌ ولا يقبلها عقل .كما أن علينا أن نجتهد جميعاً في تصحيح أخطائنا ، وأن نُجدد العهد مع الله سبحانه وتعالى على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القول والعمل ، والالتزام بتعاليم الدين ، وتوجيهات سُنَّة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، وآداب تربيتنا الإسلامية السامية . وما أجمل قول الشاعر :

تأدب غير مُتكِلٍ *** على حسبٍ ولا نسبِ
فإن مروءة الرجل الشـ *** ريف بصالح الأدب


الى كل من يدافع عن مبارك

ْمازال الصندوق الاسود لقصر الرئاسة مليئا بالاسرار والخبايا التي لاتنتهي وحديثنا مع اللواء شفيق البنا قائم علي كشف تلك الاسرار التي كانت بعيدة كل البعد عن المصريين، في هذه المرة نكشف كواليس ثورة 25 يناير واسرار جديدة عمن وصفهم بسحرة فرعون وهامان الرئاسة وقارون مصر فإلي تفاصيل الحوار:
> بالنسبة لاحداث ثورة 25 يناير عندك معلومات عن الكواليس؟
ـ اللي اعرفه أن حبيب العادلي بعد الثورة بيومين اقترح علي الرئيس مبارك تعيين جمال نائب رئيس جمهورية وتفويضه بصلاحيات الرئيس واترك انت السلطة الا أن أوباما رفض بعد أن راجعه مبارك لان مبارك في علاقته بأمريكا واسرائيل يعلم أن الرئيس الذي سيخلفه في عهده لابد أن يكون مرضي عليه من قبلهما وطبعا عمر مبارك ولا ابنه جمال كان واضع في حسبانه أن فيه شعب اسمه الشعب المصري لان حبيب العادلي كان مفهمهم أن الشعب في قبضته.
انت فاكر لما وزير الداخلية اعلن في احتفالات عيد الشرطة الاخيرة أن مرتكبي حادث كنيسة القديسين بالاسكندرية وراءه الجيش الاسلامي الفلسطيني.. دا كان بداية الطريق للقضاء علي الاسلاميين في مصر.
> تفتكر الرئيس مصيره ايه؟
ـ لو اسرائيل ما عرفتش تتصرف يبقي النهاية هي الاعدام ولعلمك اولاد العادلي عارفين انه ميت ومبارك الآن يعيش في رعب.
> اكيد شاهدت خطاباته اثناء الثورة تفتكر انه كان صادق في كلامه؟
ـ دا راجل كداب يقولك اما الاستقرار واما الفوضي اما انا واما هحرق لكم مصر زي نيرون وانا فهمت ده من كلامه.
> طب وبالنسبة لخطاب التنحي اللي قاله عمر سليمان؟
ـ مين قال انه تنحي... اللي حصل إن القوات المسلحة رفضت تنفيذ خطة ارادة في المتظاهرين وهو لما راح غرفة عمليات القوات المسلحة راح يوقع علي تنفيذ الخطة.
> يعني ايه خطة " إرادة "؟
ـ هي مقاومة الشغب الداخلي عن طريق القوات الجوية.
> وإيه اللي حصل بعد كده؟
ـ القوات المسلحة رفضت حتي المشير لما نزل التحرير وجد الدبابات مكتوب عليها يسقط مبارك وفيه دبابات خرجت من مكانها وهي مكتوب عليها والمشير لما قابل الضباط الصغيرين في التحرير سأل واحد منهم وهو ملازم مسيحي من الصعيد لو جاتك تعليمات تضرب المتظاهرين بالنار حتعمل ايه؟
ـ فالضابط قاله انا اقلع السترة واضرب اللي يقولي كده بالنار وفي النهاية اتفق المجلس العسكري علي عدم تنفيذ تعليمات مبارك لان المقارنة بين بقائه في الكرسي وابادة 3 ملايين مصري.. الجيش عمره ما عمل كده وبعد أن علم مبارك اتصل بالمشير وفضل يشتم ويقول انتوا بتخونوني ولم يكن امام مبارك سوي الحرس الجمهوري وعندما زاد مبارك في كلامه صدرت التعليمات بتحويل ابراج الدبابات ناحية القصر حتي يحترم نفسه.
وكان يوما عصيبا علي اسرة مبارك فيه ناس بتعيط من الحرس وجمال وعلاء اتخانقوا وسوزان بتبكي وكانت محزنة والرئيس قال هو طنطاوي مش عاوز البلد يبقي يشيلها وانا حخليها خرابة.. المشير النخوة العسكرية منعته ان يؤذي القائد بتاعه او يرد عليه و تم نقله في طائرة لشرم الشيخ ووفر له كل متطلباته من حراسة وسكرتارية وطباخين والكلاب حتي الحلاق محمود لبيب كان بيبعتهوله وفوجئوا بأن مبارك فضل يشتم قدام محمود لبيب فالمشير اتصل بيه وقاله لو عاوز تقعد تقعد بكرامتك وما تجبش سيرة مصر علي لسانك.
> هما اتأخروا في القبض عليه ليه؟
ـ والله اللي حصل أن جمال كان علي اتصال بالموساد الاسرائيلي لتدبير عملية تهريب الاسرة خارج مصر باستخدام قوات اسرائيلية وتم تسجيل هذه الاتفاقات بعدها صدرت التعليمات ببدء المحاكمة وسحب كل الامتيازات حتي الدكاترة بطلوا يروحوا وتحول الي مواطن عادي ومن يومها يعيش في حالة رعب وهلع وذعر شديد لدرجة أن اغلب الفترة التي قضاها في المستشفي كان تحت تأثير المنومات لان اعصابه انهارت لدرجة انه طلب ازالة الحوائط الالوميتال التي في غرفته وكان يصرخ انتوا حبستوني شيلوا الحديد اللي حواليا.. ايه اللي بيحصل انا حموت وتم فك بعض الحوائط حتي يهدأ.
والصدمة الحقيقية عند مثوله أمام النيابة العامة وسئل: اسمك وسنك ومهنتك؟
ففزع وقال انت مش عارف انت بتكلم مين انا رئيس الجمهورية فرد عليه وكيل النيابة انت رئيس جمهورية سابق ولما اسألك تجاوب انت مواطن مصري عادي اقعد قدامي ورد عليا.
> مافكرتش تزوره او تزور اولاده؟
ـ انا بصراحة فكرت اروح لكن انا عارف أن زيارتي حتتفسر غلط ويقولوا اني جاي اشمت فيهم اول حاجة حيفتكر المصايب اللي حاول يرميني فيها هو ورجالته

نكت دمايطة

ابتسم حتى لوكنت دمياطيا

=============

اتنين دمايطة راحوا راس البر يصيفوا..اتراهنو يغطسوا ، و اللى يطلع من المية قبل التانى يتحمل مصاريف الغدا..الاتنين غطسوا مطلعوش لغاية النهاردة

===

دمياطى بعت ابنه يستلف شاكوش من الجيران ..غاب ساعتين و رجع يقول لابوه : ما لفيتش يابا..قال خلاص الأمر لله يا ابنى ..هات الشاكوش بتاعنا

====

دمياطية بعتت ابنها يشترى تلات أرغفة ..رغيف ليها و رغيف لجوزها و رغيف لابنها..الولد جاب العيش .. امه كانت واقفة على الباب قلقانة جدا و لما شافته قالت له : بسرعة هات الرغيفين دول وروح رجع الرغيف التالت للفرن قبل ما يقفل .. أبوك مات

===

اتنين ستات دمايطة بيدردشوا ... واحدة قالت للتانية : ياختى بعت جوزى يشترى عيش بلدى من الفرن ..وقف فى الطابور ..جات له ضربة شمس .. تعب .. مات .قالت لها : طب و عملتى إيه؟ قالت : و لا حاجة ..اشتريت عيش فينو

===

واحد دمياطى صحى من النوم مبسوط ، سألته مراته : إيه اللى باسطك ..خير اللهم اجعله خير. قال لها : أصل انا حلمت انى اشتريت للأولاد لحمة وفاكهة ..قالت له : ليه كدة ياراجل الإسراف ده؟ قال لها: اسكتى يا شيخة خللى العيال تاكل و تتبسط

===

دمياطى فى لحظاته الأخيرة على فراش الموت سأل

فين محمد ؟ رد محمد باكيا : أنا هنا يا بابا

فين محمود؟ رد محمود با كيا : أنا هنا يا بابا

فين حسين؟ رد حسين باكيا : أنا هنا يا بابا

فقال الأب وعلامات الضيق ظاهرة على وجهه: انتو التلاتة هنا وسايبين نور الصالة والع؟

===

دمياطى دخل مع ابنه سوبرماركت..الولد مسك باكو شوكلاتة ، وقال لابوه : بابا بابا ..أنا بحب الشيكولاتة قوى يا بابا

فرد الأب بهدوء و هو يطبطب عليه : ماشى يا حبيبى ..حبها زى ما انت عاوز ، و بعدين رجعها مكانها

===

دمياطى ابنه بيناديه: بابا ..بابا ..بابا

قام ضربه بالقلم على وشه ،و قال له : بابا واحدة كفاية يا ابن الكلب

===

آخر نكتة - وهى مشهورة- و متداولة :

دمياطى بيسألوه :

تعمل إيه لو الدنيا برد؟ قال : أقرب من الدفاية

طب لو الدنيا بتشتى؟ قال : ألزق فى الد فاية

طب لو الدنيا تلج ودرجة الحرارة تحت الصفر؟ قال الأمر لله ..أوصل الكهربا و أشغل الدفاية

====

على اسم مصر (صلاح جاهين)

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء


أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء


باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب


وباحبها وهي مرميه جريحة حرب


باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء


واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء


واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب


وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب


والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب


على اسم مصر


النسيم في الليالي وبياعين الفل


ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل


القى النديم طل من مطرح منا طليت


والقاها برواز معلق عندنا في البيت


فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل


المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل


ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت


ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت


ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت


*****


مصر السما الفزدقي وعصافير معدية


والقلة مملية ع الشباك .. مندية


والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال


الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال


ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية


قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا


ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال


ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال


زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال


********


مصر .. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج


زوم الهوا وطقش موج البحر لما يهيج


وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة


حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة


في مسامي مضغوطه مع دمي لها تعاريج


ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج


وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة


اسمعها مهموسة والا اسمعها مشخوطه


شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة


على اسم مصر


LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...