جاتنى رسالة غالية تشبة النور
احبها من حب شخص كتبها
مين يمنعة لو يسكن العين
مين يمنعة لو يسكن اهدابها
فداة عينى بس يكون مبسوط
والتانية تحت الطلب لو طلبها

السامية

مصطلح السامية ينسب إلى (سام)؛ أحد أبناء نوح الثلاثة: (سـام) و (حـام) و (يافث). والشعوب السامية هي الشعوب التي سكنت فلسطين مثل الكنعانيين والعموريين والمؤابيين، ولذلك يطلق هذا المصطلح على شعوب مختلفة الجنس، كما أنه يطلق على لغات تلك الأمم والشعوب، لكن اليهود يحاولون إبقاء هذا المصطلح خاصًّا بهم؛ لأنهم يرفضون الذوبان في الأمم الأخرى، بيد أن الواقع المعاصر الحديث يرفض هذا التعصب اليهودي، فاليهود يندمجون في أكبر تجمع لهم، وهو الولايات المتحدة الأمريكية، في الشعوب الأخرى، لاسيما بعدما أصبح الزواج المدني مباحًا وقانونيًّا، وهذا أمر لا يقبله اليهود؛ لأنه سيسقط فكرة الاضطهاد التي رسموها في عقول الآخرين، وهذا هو الدافع من وراء اتهام المنظمات اليهودية لكل ما تراه معارضًا لصالحها فتفسره بأنه معاداة للسامية، كما فعل (إبراهام فوكسمان) المدير العام لرابطة مناهضة تشويه السمعة، عندما احتج على خطاب رئيس وزراء ماليزيا (محمد مهاتير) بقوله: إن خطاب مهاتير دعوة 1.3بليون مسلم إلى حرب عالمية ضد اليهود، إنها معاداة بشعة للسامية على نطاق عالمي.

ليست هناك تعليقات:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...