وما ان هداءت الازمة واستشرى الامن فى دروب مصر وارجائها الى ان بداءت قطر فى البحث عن وسيلة لتثير ازمات اخرى فى مصر
فاستعانت بالحكواتى محمد حسانين هيكل ليبحث عن وسيلة فاهتدى الرجل الى اختلاق مايسمى بالثورة المضادة للثورة المصرية
وهداة تفكيرة الى ان تلك الثورة انما ستاتى من شرم الشيخ واخذ ينسج خيوطها واشخاصها ويختارهم بعناية حتى يثير الفتن بين الشعب المصرى تعامل هو واسيادة بالسفالة السياسية المعهودة لهم وكانهم لايردون لمصر الامن والامان فليس هذا بغريب علية وعلى سيدة اللذى تعامل بنفس السفالة مع ابية فعزلة واستولى على مقاليد الحكم
ولكنهم نسو ان الشعب المصرى شعب فطن وذكى ويعرف من الصادق ومن المخادع ويعرف من يريد استغلالة نسو ان اقل فرد فى مصر اعلم منهم بامور السياسة وامور الحياة والدين فان ارداو ان يتعلمو فليجلسو الى اصغر تلميذ ليعلمهم وان كنت اشك ان لديهم عقول يتعلمو بها فاعقول ال-------- اذكى من عقولهم نسى هؤلاء الجهلاء ان الجيش المصرى انحاز للشعب ومبارك فى الحكم فهل سيتخلى عن الشعب لصالح مبارك وهو خارج الحكم سواء اكان فى شرم الشيخ او فى القاهرة فليبقى هيكل وقطر والجزيرة فى جحورهم وليتركو مصر لاهلها
عصام على عبد الرحيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق